|
معالي الوزير سيبوه هوفنانيان المحبوب ، سعادة النائب اميل لحود رئيس اللجنة النيابية لشؤون الشباب والرياضة حضرة الدكتور نوري بركات عميد كلية التربية الرياضية في جامعة تشرين ايها الحفل الكريم ، يا ابناء الاتحاد .... حسبي فخراً وافتخاراً ، في عيد تأسيس الاتحـاد الرياضي للجامعات ، الخامس والخمسين ، ان تتشابك الليلة يداي ، بأيد بيضاءة من الحفل الكريم ، وبسواعد ابناء الاتحاد الفتيّة ، السائرين افواجاً تلو افواج ، في رياض الاتحاد الفوّاحة العبير منذ خمسة وخمسين عاماً.... ايها الاحباء ، ما اروعه لقاء ، وما ابهاه ، حين يعج حقل الجامعات ويموج بسنابل على سخاء ، بعناقيد الشرف والتضحية والوفاء ، بثمار العطاء والقدوة والنقاء ، نقاء العلم والفكر والابداع ، نقاء الروح الرياضية والاندفاع .... فأهلا بكم متحلقين ، حول بيدر الاتحاد الرياضي للجامعات ، في عيد تأسيسه الخامس والخمسين ، تأسيس اتحاد التلاقي ، اتحاد التعارف والالفة والمحبة ، اتحاد التماسك بين الاجيال الطالعة ، اتحاد القلوب السمحاء ، والجباه الشمخاء ، والايادي البيضاء ، اتحاد التواصل ، حتى في ادق المراحل السوداء ، اتحاد القيم ، حيث تذوب الانانية والكبرياء .... في اتحادنا يقع العقل على العقل ، والبراءة على البراءة ، والعبقرية على العبقرية ، والبطولة على البطولة ، والشرف على الشرف ، والتضحية على التضحيـة ، والوفاء على الوفاء .... ايها الاحباء ، احب الاحباء ، لا يلومنّني لائم ، فقرّة عيني اجدها في هذا الاتحاد ، ونبضات قلبي اسمعها في الاتحاد ، ولوحة الفخار اقراها في الاتحاد ، يطربني خفق اجنحة النسور في الاتحاد ، يزلزل نفسي خبط اقدام ابطال الاتحاد ، وينعش همّتي ، ويجتذب قلبي .... فيا شباب الاتحاد ، الا قدوة كونوا واستمروا ، فعدّتكم جاهزة من خلال الاتحاد ، وخميرتكم من عجين الاتحاد ، ان خبزكم من ذاك العجين ، منكم سيخرج حكام المستقبل ، ولقد صدق الامام علي بن ابي طالب حين قال : ( ربّ همّة احيت امّة ) فلتكن همتكم تجديد المستقبل ، جدّدوا بناء قضاء حازم وفاعل ومصان ، جدّدوا الانتاج والبنيان ، اقفلوا ابواب الهجرة ، وافتحوا ابواب فرص العمل ، للاجيال اللاحقة ، اعملوا على زرع مواسم الخير ، كي يتكاثر خير المواسم ، لقد صدّر اقدامونا حروف الابجدية ، صدّروا ما شئتم من حروف حضارة ، وحذار المسّ بحروف ثروة الوطن ، عنيت خريجي جامعات الوطن ، فمن خسر ثروته ، خسر كل شيء ، وخسر الوطن ، فالوطن هو السماء التي تحميكم ، والتراث الذي يعنيكم ، والثروة التي تغنيكم .... ايها الاحباء ، في ارجاء صالتنا الليلة ، يفوح عطر بطولة وطيب رجولة ، ويرفرف بيرق اسياد وفرسان الاعلام والرأي والموقف الاكارم بيننا ،سلاحهم الكلمة والقلم ، يقولون كلمة الحق في وجه الاقوياء ، ولا يقولون كلمة الباطل ليكسبوا تصفيق الضعفاء ، عبرهم تستقيم صورة الوطنية الحقة وابطالها وتزداد نشاطاتهم وتمتلىء ميادينها ... ويتوج معالي الوزير سيبوه هوفنانيان لقاءنا في هذا العيد ، هذا الطاشناقي العنيد الاصيل ، اب الرياضة وملاعبها ، وقلبها النابض وسيفها ودرعها من دون منازع ، جوّاد معطاء ، ثابت القول والعزيمة وعرين الروح الجامعية ، وبتنا الليلة في هذا الجو العائلي الجامعي المتألق ضيوفاً لديكم جميعاً . شكراً معالي الوزير شكراً للسادة الحضور الكرام الاحباء ، شكراً لمن سبقنا في تحمل مسؤولية الاتحاد. عشتم بالاتحاد ، عشنا بشبابنا ,عاش لبنان
|
جميع الحقوق محفوطة للاستاذ عبده يوسف جدعون وللاتحاد المذكور
أعلاه